مدن اقتصادية... أم مدن أشباح؟
السعودية تطلق مدينة اقتصادية متكاملة استثماراتها 100 مليار ريال
السعودية..تأسيس مدينة اقتصادية رابعة في جازان برأسمال 15 مليار ريال


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 06 ربيع الثاني 1428هـ - 23 أبريل2007م
في خطوت تدعو إلى الاندماج وتكوين التكتلات
تقرير: القطاع الخاص السعودي ينفرد بتمويل 70 % من المشاريع العملاقة

الرياض - كونا 

ذكر تقرير اقتصادي صادر عن مجلس الغرف السعودية يوم أمس الأحد 22-4-2007 أن القطاع الخاص السعودي يتحمل نسبة 70 % من قيمة تمويل المشاريع العملاقة في السعودية ومنها المدن الاقتصادية، ما يجعل هذا القطاع يحل محل الحكومة في تمويل وتنفيذ مثل هذه المشروعات الاقتصادية الكبرى.

وقال التقرير إن نسبة إسهام الحكومة في المشاريع العملاقة تبلغ نحو 3.30% فقط تصرف من ميزانية الدولة وان نحو نصف هذه المشاريع الكبرى يمول من مصادر حكومية فيما يمول باقي المشاريع من القطاع الخاص.

عودة للأعلى

دعوة للاندماج

وأضاف أن القطاع الخاص سيلعب دورا متناميا في المشاريع الاقتصادية الكبرى في السعودية نتيجة لتحسين البيئة الاستثمارية ودعم هذا القطاع وفسح المجال أمام حرية التنافس بين رؤوس الأموال إلى جانب التيسير على المستثمرين ومنحهم المزايا والحوافز التي تزيد من جذب استثماراتهم والقضاء على معوقات الاستثمار.

وأوضح التقرير أن القطاع الخاص أصبح أمام تحديات كبيرة إزاء تنفيذ هذه المشاريع عالية المردود من بينها ضرورة اتخاذ خطوات جادة وسريعة نحو الاندماج وتكوين التكتلات بين الشركات السعودية الناجحة والتعاون وتكوين التحالفات بينها وبين الشركات الأجنبية ذات الطابع التقني والمعرفي للاستفادة من الخبرات العالمية في مجالات الاستثمار في السعودية.

وأشار الى أن هناك أموالا ضخمة لدى شركات القطاع الخاص منها على سبيل المثال نحو 40 مليار دولار من استثمارات الهيئة الملكية للجبيل يأتي معظمها من القطاع الخاص في هيئة مشاريع جديدة وفي توسعة مشاريع البنية التحتية لمدينة الجبيل.

واعتبر التقرير المدن الاقتصادية والمشاريع العملاقة أحد الروافد الأساسية المهمة في التنمية الشاملة والمتوازنة في السعودية خاصة في ظل ما تتميز به من تنوع وتكامل في الأنشطة ما يجعلها مدخلا مهما لتنويع القاعدة الاقتصادية.

كما أن المدن الاقتصادية مهيأة للقيام بدور مهم في علاج بعض المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها الاقتصاد الوطني وخاصة مشكلة البطالة واختلال سوق العمل والتركز السكاني.

وتشهد السعودية حاليا نهضة تنموية وحضارية واقتصادية وعمرانية غير مسبوقة تسعى من خلالها للعمل على خلق بيئة جاذبة للاستثمار واعطاء الدور الأكبر للقطاع الخاص في هذه النهضة بعد ما أثبت قدرته على أن يكون شريكا كاملا للقطاع الحكومي في النهوض بالاقتصاد الوطني في السنوات الأخيرة.

وكانت السعودية احتلت المرتبة 38 من بين 177 دولة كأفضل مناطق الاستثمار في العالم وفقا لتقرير ممارسة الأعمال الذي اصدره البنك الدولي اخيرا متقدمة في ذلك على كل دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :